أسميها فقط كتابة
افتتاحية
أنا أحب لكى اجدد وردتى
أحبُ لأرفع الأنقاض عن نفسى
و أحياناً أحب لكى أحب
(1)
عسل عنيف يرشد الأنثى الى ذكر و يرشدنى الى عبث الكلام ( محمود درويش)
قلت سأكتب لك، ليس شعراً .. و لا خواطر لا ادرى انا اسميها فقط كتابة ، فاليك هى:
يتسلل كظل، و يفاجئ المسام عند حافة موت الروح، هادئ و مسالم ، كرسول، صوتك يحمل صدى كلمات لم تقلها بعد، لون بشرتك الآبنوسى يخبرنى كم أنا مولعة بسودانيتى التى تجمع التضاد – سواد لون و بياض قلب – صوتك يغزل الكلمات نسيجاً من لغة لم آلفها من قبل و أنا بين هذا و ذاك تأخذنى الدهشة و تغمرنى سعادة لا نهائية بأنك هنا.
منذ زمن طويل كنت قد فارقت قلمى ، فظلت الكلمات تحتشد فى الوجدان نشيداً صاخباً و قد آن لها الأوان لتخرج، و هي تتقافز الآن كحال طلاب مدرسة ابتدائية نهاية يوم دراسى .... و الكلمات أقصر قامة من داخلى، و الركض خلفها يفقدها المعانى فامدد يديك لهذا الفيض، و لتستعد.
(2)
ما اضيق الأرض التى لا ارض فيها للحنين الى أحد ( محمود درويش)
شكراً لأنك هنا....
هل جربت أن تكون كل شى لكل الناس، و لا تجد اى شئ من أى كان؟ تلك كانت حياتى قبل الآن .... قبلك ، وحدة موغلة فى الوحشة، و طريق طويل قٌدر أن امشيه وحدى، الآن يمكننى ان افكر معك بصوت عال .... أن اشاركك التفاصيل ... أستطيع الآن أن أقول أننى كائن حى.
شكراً لأنك هنا.
يناير 2007
الجمعة، 29 يناير 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق