الجمعة، 29 يناير 2010

كتابة

أسميها فقط كتابة

افتتاحية

أنا أحب لكى اجدد وردتى
أحبُ لأرفع الأنقاض عن نفسى
و أحياناً أحب لكى أحب



(1)
عسل عنيف يرشد الأنثى الى ذكر و يرشدنى الى عبث الكلام ( محمود درويش)

قلت سأكتب لك، ليس شعراً .. و لا خواطر لا ادرى انا اسميها فقط كتابة ، فاليك هى:

يتسلل كظل، و يفاجئ المسام عند حافة موت الروح، هادئ و مسالم ، كرسول، صوتك يحمل صدى كلمات لم تقلها بعد، لون بشرتك الآبنوسى يخبرنى كم أنا مولعة بسودانيتى التى تجمع التضاد – سواد لون و بياض قلب – صوتك يغزل الكلمات نسيجاً من لغة لم آلفها من قبل و أنا بين هذا و ذاك تأخذنى الدهشة و تغمرنى سعادة لا نهائية بأنك هنا.

منذ زمن طويل كنت قد فارقت قلمى ، فظلت الكلمات تحتشد فى الوجدان نشيداً صاخباً و قد آن لها الأوان لتخرج، و هي تتقافز الآن كحال طلاب مدرسة ابتدائية نهاية يوم دراسى .... و الكلمات أقصر قامة من داخلى، و الركض خلفها يفقدها المعانى فامدد يديك لهذا الفيض، و لتستعد.

(2)
ما اضيق الأرض التى لا ارض فيها للحنين الى أحد ( محمود درويش)

شكراً لأنك هنا....

هل جربت أن تكون كل شى لكل الناس، و لا تجد اى شئ من أى كان؟ تلك كانت حياتى قبل الآن .... قبلك ، وحدة موغلة فى الوحشة، و طريق طويل قٌدر أن امشيه وحدى، الآن يمكننى ان افكر معك بصوت عال .... أن اشاركك التفاصيل ... أستطيع الآن أن أقول أننى كائن حى.

شكراً لأنك هنا.





يناير 2007