الخميس، 11 يونيو 2009

*هكذا انت أو هكذا أحب أن أراك*

هذا الليل لي وحدى، أحتضن فيه أفكاري الحيرى، أمتلك ناصيته لأجوب به كل الدروب التي تستعصي على نهارا، و التي يصيبها الحياء أو يصيبني، فأجدك أينما ذهبت، مورقاً في خضرة يانعة، ناعمة كمخمل .... ليس فيما يُرى أو يُسمع.

بحثت عن غيرك لأرى ..... فكأن الكون أضحى بلون الشجر ! فقلت : هذا لا بد حلماً، أنه أكبر من أن يكون، إلّا ان يرفعة الطوفان للكفين.

دنيا خاصة توزن المعادلة، عالمين متوازيين، جنبا الى جنب، لأكون. حتى تقاطعا معك، فتساوت الزوايا .... و إنتصب فخُ بحجم كل سنوات الهروب، ذو طقس استوائي، حار و خانق، و اصوات طبول مكتومة، صرخات قبائل بدائية .... تؤدي رقصة الموت، حول ضحية قلبها هو الشيء الوحيد الذى ينبض بالجوار.

*أسئلة مشروعة*

- هل يستطيع الورد في احلام من مات النزول عن السياج ؟
- هل في الأرض مكاناً لأحلام وردية ؟
- هل كلمات حفلات الوداع .... مرثية ؟
- هل في الشيخوخة معاً .. فدائية ؟
- هل أسري في الأخضر .... حرية ؟
- و أخيرا .................كم من أخضر تحتاجة الواحة لتستحق اسمها؟

هناك تعليقان (2):

  1. نونة

    تعريفك بنفسك آسر، و النص يعكس مأزق حياتنا كلنا، و هذا الفخ كلنا فيه معا ليتنا نتعاون للخروج منه

    ردحذف
  2. لابد أن هناك أحد...لا يسمعني و لا أراه و في كونه سرا: سر حياتي.

    ردحذف